هل يمكن أن تكون قوة الشراء أقل من المبلغ المودع في تداولات الأسواق المالية؟
نعم، قد تكون قوة الشراء أقل من المبلغ المودع لأن قوة الشراء تمثل المبلغ المتاح لفتح صفقات جديدة بعد احتساب متطلبات الهامش، المراكز المفتوحة، المبالغ المحجوزة للرسوم والالتزامات غير المسددة. المبلغ المودع هو إجمالي النقد أو الأصول المودعة بينما قوة الشراء هي المبلغ القابل للاستخدام فورًا.
شرح مبسط للمفهوم
قوة الشراء هي السيولة أو الائتمان المتاح لفتح صفقات جديدة في حساب التداول بعد احتساب جميع الالتزامات والقيود. المبلغ المودع هو المبلغ الإجمالي الذي وضعه المستثمر في الحساب أو قيمة الأصول المضمونة، بينما قد يخضع جزء منه للحجز كـ«هامش أولي» أو «هامش صيانة»، أو يبقى معلقًا بسبب تسوية الصفقات، أو محجوزًا لتغطية أقساط الخيارات أو الطلبات المعلقة. لذلك لا يعني وجود رصيد موجب أن كل هذا الرصيد متاح فورًا للتداول.
لماذا يهم هذا الموضوع للمتداولين والمستثمرين؟
- يؤثر مباشرة على قدرة فتح صفقات جديدة وحجم المراكز الممكن إدارتها.
- قد يزيد من خطر التصفية التلقائية أو مطالبة الهامش إذا تم تجاهل الحدود.
- الرسوم والعمولات والاحتجازات المؤقتة تقلل من السيولة المتاحة.
- التسويات المؤجلة للأوراق المالية تمنع استخدام المبلغ قبل اكتمالها.
- تؤثر على جودة تنفيذ الأوامر والانزلاق السعري عند استخدام أوامر سوق حين تكون قوة الشراء ضيقة.
- تحدد خيارات الرافعة المالية والتحوط المتاحة للمحفظة.
- خطأ في حساب قوة الشراء يؤدي إلى قرارات حجم مركز غير مناسبة وزيادة المخاطر.
كيف يعمل هذا الأمر عمليًا؟
في الحسابات الهامشية، يحدد الوسيط نسبة الهامش الأولي والصيانة التي تُخصم من الرصيد لتحديد قوة الشراء المتاحة. في الحسابات النقدية تُستخدم قواعد التسوية ومنع الاستثمار بالأموال غير المسددة، بينما في المشتقات تُحجز أقساط أو متطلبات الضمان. العمليات اليومية مثل فتح مراكز جديدة، تعديل أوامر معلقة، أو تقلبات في قيمة الضمان تؤدي إلى تغييرات فورية في قوة الشراء.
- الهامش الأولي: جزء من الودائع يُقفل لتأمين الصفقة ولا يعد ضمن القوة المتاحة.
- هامش الصيانة: مستوى أدنى مطلوب لتجنب إغلاق المراكز تلقائيًا.
- أوامر معلقة وضمانات الخيارات تخصم فورًا أو تحجز جزءًا من السيولة.
- الأرباح والخسائر غير المحققة تؤثر على القوة المتاحة مع تغير قيم المراكز.
- مصروفات التداول والرسوم والضرائب المحتسبة تقلل الرصيد المتاح لاستخدام فوري.
- تأخيرات التسوية تعني أن مبالغ المبيعات قد لا تكون متاحة للاستخدام حتى إتمام التسوية.
- الرافعة تضاعف تأثير الاستخدام الفعلي للقوة وتتطلب نسبة هامش أعلى لذات حجم المركز.
أخطاء شائعة يجب تجنبها
- افتراض أن الرصيد النقدي الكامل متاح دائمًا لفتح صفقات جديدة.
- تجاهل متطلبات الهامش والهامش الصيانة عند تقدير حجم الصفقة.
- عدم مراعاة الرسوم والعمولات والضرائب التي تقلل القوة المتاحة.
- عدم احتساب الأموال المعلقة في أوامر لم تنفذ بعد أو أقساط خيارات محجوزة.
- الاعتماد على الرافعة دون ترك هامش احتياطي لمواجهة تقلبات السوق.
- عدم التحقق من سياسات الوسيط المتعلقة بالتسوية واحتجاز الأموال.
- استخدام أوامر سوق كبيرة عندما تكون القوة المتاحة محدودة مما يزيد الانزلاق السعري.
نصائح عملية قابلة للتطبيق
- افهم تعريف قوة الشراء في حسابك وطريقة حساب الوسيط لها قبل التداول.
- اترك دائماً هامش احتياطي بدلاً من استغلال كل القوة المتاحة لتقليل مخاطر مطالبة الهامش.
- راقب الهامش الصيانة والأوامر المعلقة والأقساط المحتجزة بانتظام.
- استخدم أوامر محددة للحد من الانزلاق السعري عندما تكون السيولة محدودة.
- احسب تأثير الرسوم والعمولات والضرائب قبل تحديد حجم الصفقة.
- تأكد من فهمك لتأثير التسوية الزمنية على الأموال المسحوبة أو المضافة.
- اختبر إدارة القوة المتاحة عبر محاكاة أو حساب تجريبي قبل المخاطرة برصيد فعلي.
- قم بتتبع وتقارير دورية لمراقبة التغيير في القوة المتاحة بسبب الأرباح/الخسائر غير المحققة.
قائمة تحقق سريعة
- هل فهمت تعريف قوة الشراء في حسابك؟
- هل حددت متطلبات الهامش الأولي وهامش الصيانة؟
- هل خصمت الرسوم والأقساط من الرصيد عند التخطيط للصفقات؟
- هل تركت هامش أمان لتقلبات السوق؟
- هل راجعت التسوية الزمنية للأوراق المالية المباعة؟
- هل راجعت تأثير المراكز المفتوحة على القوة المتاحة؟
- هل استخدمت أوامر محددة لتقليل الانزلاق السعري؟
الأسئلة الشائعة
سؤال: هل تعني كلمة “قوة الشراء” أن كل المال المودع متاح للتداول فورًا؟
لا، كلمة “قوة الشراء” تشير إلى المبلغ المتاح فعلًا بعد حجز المتطلبات مثل الهامش، الأوامر المعلقة، الرسوم وأقساط الخيارات. المبلغ المودع قد يتضمن عناصر غير متاحة فورًا للتداول مثل أموال بانتظار التسوية أو ضمانات لمحافظ مفتوحة.
سؤال: لماذا يظهر رصيدي كافٍ لكن لا يمكنني فتح صفقة بنفس الحجم؟
قد يكون السبب هو أن جزءًا من الرصيد محجوز كهامش أولي أو لأوامر معلقة أو بسبب تسوية مبيعات سابقة. كما أن وسيطك قد يطبق نسب هامش أعلى لبعض الأدوات أو يقلل قوة الشراء لأسباب تنظيمية أو حسابية.
سؤال: هل تؤثر الرسوم والتكاليف على قوة الشراء؟
نعم، الرسوم والعمولات والضرائب والتمويل الليلي تُخفض من السيولة المتاحة، ولذلك يجب احتسابها ضمن تقدير قوة الشراء لتجنب مفاجآت عند تنفيذ الأوامر. إغفال هذه التكاليف يؤدي إلى تقدير مفرط للقوة المتاحة.
سؤال: هل سيؤدي فتح صفقة كبيرة إلى تقليل قوة الشراء فورًا؟
نعم، فتح صفقة كبيرة عادة ما يخصم جزءًا من قوة الشراء فور التنفيذ لأن الهامش اللازم يُقفل لتغطية تلك الصفقة، وهذا الانكماش قد يؤدي إلى تقليل القدرة على فتح مراكز إضافية أو إلى مطالبة الهامش إذا انخفضت القيمة.
سؤال: كيف يؤثر استخدام الرافعة على الفرق بين المبلغ المودع وقوة الشراء؟
الرافعة تزيد من القوة الشرائية النظرية ولكن تترافق مع متطلبات هامش أعلى ونسب صيانة تضيق المساحة الآمنة، ما قد يجعل جزءًا أكبر من الرصيد محجوزًا ويزيد خطر الدعوة لتغطية الهامش عند تقلبات السوق. لذلك يجب فهم شروط الرافعة بدقة قبل استخدامها.
الخلاصة: قوة الشراء هي المبلغ المتاح فعليًا بعد احتساب الهامش والالتزامات والرسوم، وقد تكون أقل من المبلغ المودع لأسباب تنظيمية وتشغيلية. فهم كيفية حساب القوة وإدارتها ضروري للتحكم بالمخاطر وتنفيذ الصفقات بشكل صحيح.